إنه اليوم الذي نسيتُ فيه نفسي والعالم. وآه يا دمشق!
جئتكِ هذه المرة بليرتين، اصطدتهما من أمي ومن أبي العائد، وقد جئت لأحضر الشريط الأسبوعي المعتاد. لكنني، بدلاً من أن أتجه كالعادة نحو الفردوس، كوّعتُ ووقفت أمام قلعة دمشق وسوق الخجا القديم، ثم دخلتُ فوهة سوق الحميدية.