من قصص جذور الأديب الفتى قبل سبعينات القرن الماضي
رسالة في مياه البحر
قتل العنكبوتُ ذبابةً. قتل الهرُّ فأرًا. قتل الذئبُ حملًا.. وقتل الإنسانُ إنسانًا.
قتل العنكبوتُ ذبابةً. قتل الهرُّ فأرًا. قتل الذئبُ حملًا.. وقتل الإنسانُ إنسانًا.
لعله طقس جميل يرافقنا في رحلة الأيام الثلاثة كما يقول ربان هذه السفينة القديمة.
قالوا :
كتبت «السمفونية» كمن يستعيد طفولته من تحت شجرة زيزفون. أروي حكاية فتى يرى في الطبيعة ملاذًا، وفي الجمال قوة، وفي الحب خلاصًا من قسوة البشر. أقول في هذا النصّ إن البراءة تستطيع أن تقاوم، وإن المحبة يمكن أن تكون جيشًا، وإن الكتابة قد تنقذ ما لم تستطع القوة أن تنقذه.