أغلى رسالة في هذا الوجود

رأيت جدتي قبيل لحظة يقظتي الصباحية ترمح كعادتها مابين التل والوادي، تتبادل ‏تحيات الصباح مع معارفها في الزواريب. تلقي تحيات الصباح على جدران دور بيت ‏الشلبي، حتى لو لم يكن هناك أحد.