الشعر
ما تزال هذه القصائد المتفردة تطرق أبواب المحبين الموصدة حتى تفتحها..
لا يستطيع أحدنا، ذكرًا كان أم أنثى، أن يصمد طويلًا أمام انسيابها برفق وقوة في مشاعرنا، بتفردها الجميل، وسهلها الممتنع، وإيقاعاتها المستحدثة، ومعانيها الوجدانية!
ما تزال هذه القصائد المتفردة تطرق أبواب المحبين الموصدة حتى تفتحها..
لا يستطيع أحدنا، ذكرًا كان أم أنثى، أن يصمد طويلًا أمام انسيابها برفق وقوة في مشاعرنا، بتفردها الجميل، وسهلها الممتنع، وإيقاعاتها المستحدثة، ومعانيها الوجدانية!