ما تزال هذه القصائد المتفردة تطرق أبواب المحبين الموصدة حتى تفتحها..
لا يستطيع أحدنا، ذكرًا كان أم أنثى، أن يصمد طويلًا أمام انسيابها برفق وقوة في مشاعرنا، بتفردها الجميل، وسهلها الممتنع، وإيقاعاتها المستحدثة، ومعانيها الوجدانية!
بنفس الوقت، تتمتع هذه القصائد بقدرتها على سبر الأغوار الإنسانية العميقة، فإذا بلغت حد الصميم، باتت هناك مستوطنة أبدية!
قريبة بعيدة، واضحة عميقة، وبعضها كالسحر، تجعل المسافات قريبة بكل معاني الحب الكبير بين الناس.. بين العاشقين، كما بين غيرهم!
نقدم هذه المجموعة للأديب السوري القبرصي زهير الشلبي، وقد تجلت فيها براعة الكاتب وإحساسه المرهف، كما براعة الموقف، كما، كذلك، اقتناص اللحظة المناسبة للخوض في غمار تجربة أدبية راقية ونادرة.
الأديب زهير تجربة غنية جداَ في الأدب والحياة عبر أكثر من خمسين سنة ومصادر التعريف به كثيرة وأسهلها على أدوات البحث ، المنوعة.
ديوان سهل ممتع عن الحب والحياة والوجدان لأديب كبير