رواية تصل من الواقع إلى الخيال لتبني دراما فلسفية ذات أبعاد خطيرة يؤيدها العلم ونكتشف من خلالها أبعادا لم يعرفها الإنسان بعد
أية رواية هذه؟
ثلاثة جدران ونصف سقف
هل سمعت ببيت من ثلاثة جدران ونصف سقف؟
ما يمكن معرفته في هذه الرواية صادم، وحقيقي؟
هل عرفت امرأة قادرة على القتل من حيث تعشق؟
هل عرفت أسرة تكونت من الإنسان والطير والحيوان؟
هل سمعت بجيش من الطيور من أجل العدل والمحبة؟
هل عرفت معنى أعظم الهجرات وأسرارها؟
هذه رواية تتنقل ما بين الحواس والعقل والنفس والعقل الباطن فترسم صورة أكثر صدقاً مما يراه الكثيرون.
إنها رواية ترقى بالذات عن طريق التعريف بأسرار لم تسمع بها! كما أن الخيال العلمي يوقظ فيك الإبداع والاكتشاف والأسئلة العظيمة!
تشتعل هذه الرواية بالدراما النشطة التي تطرح الأسئلة الصعبة فتؤجج العقل والخيال والمشاعر.
اكتشف عوالم مجهولة من إبداع هذه الرواية الفريدة في مواقفها، والتي تجتاز المفاهيم والطرق المألوفة.
عندما لا يستطيع الإنسان أن يكون إلا عارياً من زيفه، تنتهي مشاكل الدنيا.
كل مخلوقات الله لاتكتسي إلا بما خُلِقت به، ذلك لانها لاتعرف الزيف ولا تتصرف إلا بحقيقتها.
إلا الإنسان! فهو يعتقد أن عريه خطير عليه!
تعري هذه الروايةُ الإنسان من كذبه وأسراره فتقول غير مايقول! إِنْ تعرى الإنسان من زيفه اكتشف الحقيقة التي ليس بحاجة عندئذ لكي يزيفها، لأنها الحقيقة.
هذا الغلاف الأدبي هو الكتاب الثامن والأربعون في سلسلة أعمال الأديب زهير الشلبي وهو الشاهد على عدد من الأجيال والثقافات، وصاحب أعمال أدبية هامة.
يأتي هذا العمل المتميز في مستواه بعد 47 من كتبه السابقة، ليؤكد بقوة وجرأة على أن عري الإنسان، أي الكشف عن حقيقته، هو الحل لشقاء الإنسان.
في هذه الرواية معركة بين الحقيقة الواضحة وتلك المزيفة، حتى وجدنا أن عالم الناس يحتاج إلى فطرة مخلوقات الله الأنقى والأنصع منه حتى يستطيع امتلاك علاقته بالواقع.
في هذه المراحل ندخل في عوالم اللاوعي فنتأرجح بين عالمين شديدي التناقض، فهل نخرج سالمين في حياتنا وعقولنا وأحاسيسنا وسعادتنا أم نستمر في حالة الصراعات الدائمة بأشكالها المتبعة منذ آلاف السنين، وبالتالي نبقى مثل سيزيف، في جحيمنا إلى الأبد؟