رسالة للنسيان

رسالة للنسيان

رؤية ملحمية تأملية وجدانية شاملة في رحلة الحياة والحب تفتح آفاقاً جديدة في الفكر العربي

مهما تحدثنا فلن نوفي هذه الرواية حقها. هي رواية الأسئلة الصعبة في هذا الوجود الإنساني. هي رواية قد ولدت من أرحامها كل الروايات...

 

"رسالة للنسيان"
رواية رفضت أن تُنسى
لم أكن أعرف.لم أكن أتخيّل أن الرواية التي كتبتها قبل عشرين عاماً، في لحظة عزلة وصدق، خرجت من بين يديّ لتعيش حياة كاملة وحدها.كنت أظن أنها رسالة صغيرة، موجّهة إلى ذاتي فقط، ثم تُطوى وتُنسى.
لكنها لم تُطوَ.ولم تُنسَ.


بينما كنت أواصل حياتي، كانت رسالة للنسيان تنتقل من قارئ إلى آخر، من منتدى إلى آخر، من بلد إلى بلد.ظهرت في الخليج، في مصر، في المغرب العربي، في الشام، في الجزائر.تداولها الناس، حمّلوها، ناقشوها، وضعوها في قوائم “أجمل الروايات” و“أشهر الروايات”، وكتبوا عنها بطرق لم أكن أتخيّلها.
كانت تُقرأ في 2006.تُناقش في 2007.تُحمّل في 2008.وتظهر في مكتبات إلكترونية في 2009. بتقدير قد يصل إلى مئات الآلاف من القراء
بقيت حية لتظهر من جديد إلى كل البشرية ان شاء الله


واليوم، بعد عشرين عاماً، وجدتُ أثراً مذهلاً: مائة من الروابط، من مواقع لم يعد معظمها موجوداً، من صفحات ماتت، من منتديات أُغلقت.لكن وجودها وحده يكفي ليقول:
كنت هنا.كنت مقروءاً.كنت حيّاً.


لم تكن الرواية “رسالة للنسيان”.كانت رسالة ضدّ النسيان.
واليوم، تعود الرواية إليّ، ومعها دهشة كبيرة، وأمل أكبر، وإحساس بأن الطريق الذي أمشيه الآن ليس طريقاً عادياً.إنها بداية حياة ثانية ، للرواية، ولي أنا أيضاً.