رحلة حب واكتشاف ومعرفة فريدة في أجمل وأغرب بقاع الأرض وأكثرها تنوعاً وغنى حيث الأشجار تنزف دماً والأرض ما بين الذرى والقيعان والبر والبحر تحمي ساكنيها
(جبال الإنس والجن)
رواية تحكي عن تلك الأرض القادرة على إغواء حتى السحرة!قادرة على إغواء المغامرين من أجل فك رموزها وأسرارها. غيرأن أهلها مرغمون على الصمت أمام كل الأقوياء.
هي كذلك حكاية حب لوحته الشمس وغذته النسمة وكتبهالتاريخ..
في عامي الخامس والعشرين ولدت مرة ثانية في عالم جديدكمثل يوم أخرجتني أمي من بطنها فوجدت حياة لم آلفها ولمأعرفها.
أرادني أعز الأصدقاء أن أشاركه رحلة في عالمه المختلف، ومنهناك إلى عالم آخر أكثر اختلافاً.
لم أتردد لثقتي به!
كانت زيارة أسبوعين تعرفت فيهما على ذلك العالم المنسيرغم أنه الأجمل والأخطر والأكثر تنوعاً وموضع اهتمام فئةمحدودة من الناس!
أرض تشبه العذراء، تلك التي يريدها كل طامع لنفسه، غير أنهاهي من تملك السنين والأحقاب منذ تاريخها الحجري الأولوالثاني والنحاسي وإنسانها الأول، وحتى يوم أن أعلنت الإنسانيةأنها أجمل بقعة على وجه الأرض، وأكثرها غرابة، وأكثرها تنوعاًوالذي فيها يختلف عن كل ما عداها.
هي إذن رواية مركزة لرحلة غيرت مسار العمر لشاب مقبل علىالحياة. هي رحلة البحث عن أغوار الأرض وأغوار النفسالبشرية مثلها.. هي رحلة عبر الواقع الأغرب من الخيال، كما هيرحلة في حقيقة بشر مثلنا، علمتهم الدنيا مالم تعلمنا إياه،وعلمتنا مالم يتعلموه!
هم أتقنوا حياة الفطرة مثل ملايين الأنواع من المخلوقاتالأخرى التي يجاورونها، ونحن تعلمنا الكثير من الزيف الذي لمتعرفه تلك المخلوقات.
في هذه البيئة النادرة ينمو ذلك الحب الصامت الجميل، ويقعفي سويداء القلب، فيصبر على كل شيء ويتجاوز كل الحدودوالمسافات ويختار صفة الخلود التي تعني الالتحام الابدي.
هذه الرواية تمثل الإصدار السابع والثلاثين لأديب أسموه بلاحدود وصاحب لغة الإنسان والحب والعدل والحرية.
"جبال الإنس والجن"
جبال المغامرة وحياة الإنس والمزيج بالجن وعالم من البهجةوالحزن والألم والأمل.