كورونا كوفيد 19 والأخطر من الكورونا

كورونا كوفيد 19 والأخطر من الكورونا

رواية الحروب العربية بما فيها فلسطين وسورية والعراق وتفجير بيروت واللجوء إلى أوروبا وانفصام شيزوفرينبا حيث يبدو وباء ... أمام الجرائم الإنسانية

المتعة في هذه الرواية أن تقرأها مرتين!

الأولى بحثاً عن السر، والثانية في أن تعيش أبعادها بناء على ذلك السر.
تقوم هذه الرؤاية بدور الكشاف الحامل لمصباح ينير الزوايا المعتمة في أخطر فترات التاريخ البشري!


إن هذا العمل يبحث عن الإنسان الباقي فينا..
تأتي شخصيات الرواية قوية ذات دلالات آن الأوان للكشف عنها بجرأة وقوة في وقت الحاجة الماسة، وقبل فوات الأوان.
تتملك الأحداث عبر ستين سنة شخصية الأديب سالم المهتم بقضايا أمته وقضية الإنسانية، التي يراها تنحدر في كل يوم لتصبح بالنتيجة في حالة مأساوية فريدة.
يجتاح فيروس كورونا ويشكل خطراً على الوجود البشري مما يستدعي رؤية جديدة ومجموعة من الأسئلة والأحداث المذهلة التي صار من الواجب أن يتم طرحها بشدة، لأنها أسئلة مصيرية ولا يمكن نسيانها. 


هذه بعض اللقطات من فقرات هذه الرواية: 

(اجعلوا من أغانيكم صلوات في بيوتكم المسجونون فيها واجعلوا كل نوافذكم مجرى لأنسام الحرية من غير خوف. ستون مليوناً مسجونون من أجل كورونا.. ستون مليوناً خلف الجدران من أجل فيروس)


 (هناك عقائد تبيح أكل الإنسان القوي للضعيف في حال كان كلاهما مهددان بالموت جوعاً.. وهناك من يبيح لنفسه ولا يحتاج إلى عقيدة)
(سكت الحفارون وتابعوا دفن موتاهم، وعلى جانب القبر كتاب النبي بقلم جبران، وسيرة ابن رشد، وموت سقراط)
 (فئران المدن تأكل لحوم البشر
الفئران التي تقتات على نفايات القمامة بدأت تلتهم صغارها. 
سلوك عدواني للفئران في طريقها إلى التهام البشر)
(دلالات الحروب وتفجبر بيروت، دلالات أقوى من الكورونا مليون مرة)


(دائماً أرى أمامي سقوط الإنسان والحضارة وتراجيديا سوفوكليس وشكسبير وإعدام يوليوس قيصر وديدمونة وسقراط)
 (أتضربونها لأنها أنثى، أم لأنها فلسطينية؟ أعرف فقط أنها هي فلسطين وأنا الجولان!)


(هذه هي الحال منذ أن قالوا هناك نكبة، إلى أن قالوا هناك نكسة ولجوء ونزوح، وحروب ثم هزائم خلفها هزائم، وحتى الحروب الأهلية، التي لا تنقطع من هنا حتى تبدأ هناك، ثم ما كتبته في روايتي عن سقوط الأندلس وواقع الحال الآن يشبه ذلك الحال.)


(ينسينا هذا الجنون والخوف من الوباء مقدار الظلم الذي يعانيه الإنسان من ظلم الإنسان! إن "الكورونا" أصغر عدو للإنسانية! انظروا في كل التاريخ، رغم تزيينه وتزويقه، فما زال المدمر الأول لكل شيء.)


تجربة إنسانية تتجاوز المستويات العادية في فنون رواية من كاتب ذي خبرة تجاوزت الستين عاماً..